وفيات

عبد الحليم عويس

 

 

  توفي يوم الجمعة 14 محرم 1433هـ/ الموافق 09 دجنبر 2011م العالم المصري الجليل والمؤرخ والمفكر ‏الإسلامي الكبير الدكتور عبد الحليم عويس أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية عن عمر يناهر 68 عاما ‏بعد مرض ألمّ به، مخلفا وراءه تراثا علميا وعطاء إبداعيا غزيرا.‏

  ولد عبد الحليم عويس يوم 12 يوليوز سنة 1943م، بقرية سندسيس مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية ‏الواقعة شمال البلاد المصرية، وبها دفن بعد صلاة عصر يوم السبت 15 محرم 1433هـ/ الموافق 10 دجنبر ‏‏2011م.‏

  حصل على ليسانس اللغة العربية والدراسات الإسلامية عام 1968م، ثم على درجة الماجستير عام ‏‏1977م، ثم درجة الدكتوراه عام 1978م تخصص التاريخ والحضارة الإسلامية، من كلية دار العلوم ‏بجامعة القاهرة، والتحق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، ورقي فيها إلى درجة أستاذ ‏سنة 1990م، وأوفدته الجامعة أستاذا زائرا إلى عدد كبير من الجامعات في الهند وباكستان وماليزيا والجزائر ‏وتونس والسودان وتركيا، وعمل في الكويت باحثا في مراقبة المناهج، وفي مركز بحوث المناهج ‏والدراسات التربوية في الفترة ما بين 1971-1975م، كما انتدب أستاذا للتاريخ والحضارة الإسلامية ‏بجامعة الزقازيق، وساهم في الدعم العلمي والتربوي لإنشاء الجامعة الإسلامية بروتردام بهولندا، وإنشاء ‏المكتبة العربية للجامعة، وقد عين نائباً لرئيس الجامعة المذكورة.‏

  تقلد الراحل عضوية عدد من المجامع العلمية المحلية والدولية، فهو عضو في اتحاد كتاب مصر، وخبير في ‏مجمع فقهاء الشريعة في أمريكا، وعضو اتحاد المؤرخين العرب، ونائب رئيس جمعية رابطة الأدب الإسلامي ‏في القاهرة، وكذلك عضو فاعل في المنتدى العالمي للوسطية.‏

  كما حاز على أوسمة علمية من مختلف الجهات العلمية تقديرا لجهوده الحثيثة في خدمة التاريخ والحضارة ‏الإسلامية، منها درجة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الدولية بأمريكا اللاتينية عام2009م، وعلى الوسام ‏الذهبي للعلم والآداب والفنون من الجمهورية السودانية عام2011م.‏

  للعلامة عبد الحليم عويس أعمال علمية كثيرة أثرى بها المكتبة الإسلامية، ستبقى شاهدة على العطاء الغزير ‏للرجل وإبداعه المتميز، منها: ‏

‏  - ابن حزم الأندلسي وجهوده في البحث التاريخي والحضاري، نشر الزهراء للإعلام العربي، قسم النشر، ‏بالقاهرة، ط2/ 1409هـ/1988م.‏

‏  - دولة بني حماد صفحة رائعة من التاريخ الجزائري، نشر دار الصحوة للنشر، بالقاهرة، ط2/ ‏‏1411هـ/1991م. ‏

‏  - التأصيل الإسلامي لنظريات ابن خلدون، نشر ضمن سلسلة كتاب الأمة بدولة قطر، سنة ‏‏1416هـ/1996م.‏

‏  - الذهب المسبوك في وعظ الملوك، لأبي عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي(ت488هـ)، تحقيق ودراسة ‏بالاشتراك مع أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري، نشر عالم الكتب بالرياض ط1/1402هـ/ 1982م.‏

‏  - خلاصة في أصول الإسلام وتاريخه: رسالتان جديدتان لابن حزم الأندلسي ؛ تحقيق بالاشتراك مع أبي ‏عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري، نشر دار الاعتصام بالقاهرة سنة1397هـ/1977م.‏

  وغير ذلك من الأعمال العلمية الأخرى إلى جانب المقالات والأبحاث الكثيرة المنشورة في مختلف المجلات ‏الجامعية العربية، إضافة إلى مشاركاته الواسعة في المؤتمرات العربية والدولية التي تعنى بقضايا الأمة ‏العربية الإسلامية ماضيا وحاضرا ومستقبلا، فرحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه آمين.‏

   إعداد: د. جمال القديم



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

الشيخ العلامة الأستاذ عبد الله آيت وغوري

الشيخ العلامة الأستاذ عبد الله آيت وغوري

  انتقل إلى عفو الله ومستقر رحمته، الشيخ العالم العلامة عبد الله آيت وغوري؛ عضو المجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء، بعد أن وافته المنية بمدرسة إدا وامنو بإقليم شتوكة أيت باها، صبيحة يومه الخميس 8 رجب 1438 هـ موافق لـ 6 أبريل 2017م، عن سن ناهز 83 عاماً.

عبد الهادي التازي

عبد الهادي التازي

  وفي يوم الخميس 12 جمادى الثانية 1436هـ/موافق 02 أبريل 2015م، الكاتب البحاثة المؤرخ ‏الأديب العلامة عبد الهادي التازي عن عمر 94 سنة، بعد مسار حافل من العطاء العلمي، ‏وأقيمت عليه صلاة الجنازة بمسجد الأنصاري بالرباط، ثم نقل جثمانه إلى مدينة فاس ودفن ‏بضريح أبي بكر بن العربي.

عبد السلام الهرَّاس

عبد السلام الهرَّاس

  توفي إلى رحمة الله يوم الأربعاء 28 ربيع الثاني 1436هـ/ موافق 18 فبراير 2015م، أستاذ ‏الأجيال الباحث المحقق والمفكر عبد السلام الهراس، عن عمر يناهز 85 عاماً، ودفن بمقبرة ‏ويسلان بفاس.

عبد الله المرابط الترغي

عبد الله المرابط الترغي

 فقدت الساحة العلمية يوم السبت 18 شعبان 1436هـ/ 06 يونيو 2015م أحد أعمدة التحقيق ‏والدراسات الأدبية بالمغرب، ذلكم هو العلامة المحقق المطلع عبد الله المرابط الترغي، الذي توفي ‏عن سن 71 عاما، وشيع جثمانه يوم الأحد بعد صلاة الظهر في مشهد مهيب حيث دفن بمقبرة ‏سيدي عمرو بطنجة، وبموته طويت صفحة من العطاء العلمي في هذا البلد الحبيب.

عبد الوهاب بن منصور