وفيات

علي لغزيوي

 

 

 

  توفي يوم الأحد 18 ذي القعدة 1432هـ، موافق 16 أكتوبر 2011م، العالم والأديب المغربي الدكتور علي ‏لغزيوي عن عمر يناهز 63 سنة، ودفن بمقبرة ‏‎»‎وسلان‎«‎‏ بمدينة فاس من عصر اليوم نفسه.‏

  والراحل من علماء المغرب الأجلاء وأدبائه في العصر الحديث، تلقَّى تعليمه الأولى والابتدائي، وحصل ‏على شهادة السلك الأول بمدينة الدار البيضاء، ثم انتقل إلى مدينة فاس فحصل منها على شهادة الدروس ‏الثانوية وشهادة الباكالوريا سنة 1967م، والتحق بعدها بكلية الآداب بجامعة سيدي محمد بن عبد الله ‏فحصل منها على الإجازة في اللغة العربية وآدابها سنة 1971م، ثم دبلوم المدرسة العليا للأساتذة (السلك ‏الثاني)، فرع فاس.‏

  وتخصص في الأدب والنقد الأدبي، فحصل على دبلوم الدراسات العليا في الأدب الأندلسي سنة 1972م، ‏بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، ثم دكتوراه الدولة في النقد الأدبي سنة 1990م من جامعة محمد الخامس ‏بالرباط. ‏

  بدأ لغزيوي حياته المهنية بالتدريس، فعمل أستاذا للسلك الثاني للتعليم الثانوي بمكناس بين عامي ‏‏1971-1978م، ثم أستاذا مساعدا بجامعة محمد الأول بوجدة من 1971م إلى1981م، ثم أستاذا ‏محاضرا بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس بين 1990-1994م، وبعدها أستاذا للتعليم العالي بنفس ‏الجامعة.‏

  كما تقلد عدة مناصب إدارية، وترأس كثيرا من اللجان العلمية، فعُين سنة 2000 محافظا لخزانة القرويين، ‏ولبث في هذا المنصب إلى سنة 2005، وأشرف خلال هذه المدة على صيانة كثير من المخطوطات التي كان ‏يصعب استعمالها، وجعلها في متناول الباحثين.‏

‏   وعمل كذلك عضوا بالمجلس العلمي المحلي لإقليم صفرو، وعضوا برابطة الأدب الإسلامي العالمية، ‏وعضوا بمجلس جامعة سيدي محمد بن عبدالله بفاس، والمسؤولَ العلميَّ بمعهد الدراسات المصطلحية ‏بها، وعضوا مؤسسا وكاتبا عاما للجمعية المغربية للتراث، بالإضافة إلى رئاسة وحدات البحث والتكوين ‏بكلية الآداب بفاس ووجدة.‏

  كان الفقيد رحمه الله من المتميزين في مجال البحث والنقد الأدبي، وله في ذلك العديد من الأعمال منها: ‏‎»‎أدب السياسة والحرب في الأندلس: من الفتح الإسلامي إلى نهاية القرن الرابع الهجري‎«‎، نشر عن مكتبة ‏المعارف بالرباط سنة1987م، و‎»‎الباقي من كتاب القوافي لحازم القرطاجني‎«‎، تقديم وتحقيق- سلسلة ‏نصوص تراثية: 1، نشر عن دار الأحمدية بالدار البيضاء سنة1996م، ومدخل إلى المنهج الإسلامي في النقد ‏الأدبي-التأسيس‎«‎، نشر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - المغرب. سلسلة كتاب دعوة الحق/ العدد ‏السادس، سنة 1421هـ/2001 م - مطبعة فضالة - المحمدية - المغرب، وغيرها من الأعمال الإبداعية، ‏التي أثرى بها المكتبة المغربية، إلى جانب مشاركته في العديد من الندوات والملتقيات الوطنية والدولية.‏

 إعداد: د. جمال القديم



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

الشيخ العلامة الأستاذ عبد الله آيت وغوري

الشيخ العلامة الأستاذ عبد الله آيت وغوري

  انتقل إلى عفو الله ومستقر رحمته، الشيخ العالم العلامة عبد الله آيت وغوري؛ عضو المجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء، بعد أن وافته المنية بمدرسة إدا وامنو بإقليم شتوكة أيت باها، صبيحة يومه الخميس 8 رجب 1438 هـ موافق لـ 6 أبريل 2017م، عن سن ناهز 83 عاماً.

عبد الهادي التازي

عبد الهادي التازي

  وفي يوم الخميس 12 جمادى الثانية 1436هـ/موافق 02 أبريل 2015م، الكاتب البحاثة المؤرخ ‏الأديب العلامة عبد الهادي التازي عن عمر 94 سنة، بعد مسار حافل من العطاء العلمي، ‏وأقيمت عليه صلاة الجنازة بمسجد الأنصاري بالرباط، ثم نقل جثمانه إلى مدينة فاس ودفن ‏بضريح أبي بكر بن العربي.

عبد السلام الهرَّاس

عبد السلام الهرَّاس

  توفي إلى رحمة الله يوم الأربعاء 28 ربيع الثاني 1436هـ/ موافق 18 فبراير 2015م، أستاذ ‏الأجيال الباحث المحقق والمفكر عبد السلام الهراس، عن عمر يناهز 85 عاماً، ودفن بمقبرة ‏ويسلان بفاس.

عبد الله المرابط الترغي

عبد الله المرابط الترغي

 فقدت الساحة العلمية يوم السبت 18 شعبان 1436هـ/ 06 يونيو 2015م أحد أعمدة التحقيق ‏والدراسات الأدبية بالمغرب، ذلكم هو العلامة المحقق المطلع عبد الله المرابط الترغي، الذي توفي ‏عن سن 71 عاما، وشيع جثمانه يوم الأحد بعد صلاة الظهر في مشهد مهيب حيث دفن بمقبرة ‏سيدي عمرو بطنجة، وبموته طويت صفحة من العطاء العلمي في هذا البلد الحبيب.

عبد الوهاب بن منصور