نصوص في العقائد

المؤمن لا يكون ذليلا

المؤمن لا يكون ذليلا

  قال ابن بطّال رحمه الله في شرحه على الجامع الصحيح للبخاري (120:10)، عند شرحه تعوذه صلى الله عليه وسلم من الجبن: "الجُبْن مَهانَة فى النَّفْس وذِلَّة، ولا يَنبغي للمُؤْمن أن يكون ذَليلاً بالإيمان ولزُوم طاعَة الله، التِي تُؤدِّي إلى النَّعِيم المقِيم...

من جحد أو شك أو أثبت أو نفى شيئاً من القرآن

من جحد أو شك أو أثبت أو نفى شيئاً من القرآن

  قال القاضي عياض رحمه الله تعالى:"اعلم أن من استخفّ بالقُرآن، أو بالمصْحف، ‏أو بشيء منه، أو سبَّهما، أو جحَد حرفاً منه أو آية، أو كذَّب به، أو بشيء مما صرح ‏به فيه من حكْم أو خبَر، أو أثْبتَ ما نفاه، أو نفى ما أثْبته وهو عالم بذلك، أو شكَّ ‏في شيء من ذلك.

مَن لا يعرف معنى الشهادتين وصرف الزكاة للعلماء

مَن لا يعرف معنى الشهادتين وصرف الزكاة للعلماء

‏  (الحمد لله) أما ما ذكره المجيب بمِحْوَلِه، من كون التوحيد لابد منه (في نفسه) وأن من لا ‏يعرف معنى الشهادتين لا نصيب له في الإسلام كما أجاب به أهل بجاية فصحيح. ولكن ‏معناه أن مضمون الشهادتين، من الشهادة (والاعتراف والإقرار) لله تعالى بالوحدانية (في ‏ذاته وصفاته وأفعاله) ولرسوله صلى الله عليه وسلم بالرسالة، لابد منه في نفسه‏.

يا طبيب الذنوب

يا طبيب الذنوب

  سُئل الإمام الفقيه المحدث أبو القاسم أحمد بن محمد بن عمر التميمي المعروف بابن وَرْد (ت 540هـ)، عن قول الداعي في دعائه: يا طبيب الذنوب، أي مبرئها وماحيها؟ فأجاب: يجوز أن يقال ذلك على أحد القولين اللذين للمتكلمين من أهل السنة في هل يسمى الله تعالى باسم فيه مدح وإن لم يرد به سمع؟

حقيقة محبة الله ورسوله

حقيقة محبة الله ورسوله

وحقيقة المحبة: أن لا ترى في نفسك محلا لغير الله يعادله ويساويه، وفى قولك مالا يكون فيه لغيره كلمه تشترك فيها معه وتضاهيه، وأن لا ترى لرسول الله صلى الله وسلم في الآدميين محلا يكون كمحله، ولا منزلة تناسب منزلته.

تسمية الله عز وجل بالفارسية والبربرية

تسمية الله عز وجل بالفارسية والبربرية

تسمية الله، سبحانه، بالفارسية والبربرية لا تجوز، وقد ذهب قوم إلى جوازها، واستندوا في ذلك إلى حديث رووه: «إن الله كلّم موسى بكل لسان، وسمّى نفسه بالبربرية»، وفساد صحيح ذلك من ثلاثة أوجه...

اشتمال الأذان على معاني العقيدة ورُتَبِها

اشتمال الأذان على معاني العقيدة ورُتَبِها

قال العلامة القاضي عياض اليحصبي رحمه الله(ت:544هـ)، في كتابه البديع: التنبيهات المستنبطة على كتب المدونة والمختلطة، عند حديثه عن معنى الأذان، مستنبطا منه رتب العقيدة: ومعنى الأذان: الإعلام...

أسماء الله تعالى تصلح للتعلق والتخلق

أسماء الله تعالى تصلح للتعلق والتخلق

قال الفقيه العلامة شيخ الجماعة بفاس أحمد بن محمد ابن الخياط الزكاري الحسني في فهرسته الكبرى(ص91) وهو يتحدث عن اسم الله تعالى «اللطيف»:«قد تقرر أن أسماء الله تعالى تصلح للتعلق والتخلق إلا اسم الجلالة، فإنه للتعلق فقط، وإذا كان الأمر كذلك،... 

الفرق بين النبوة والرسالة

الفرق بين النبوة والرسالة

يقول القاضي عياض، رحمه الله، في الفصل الثاني من الباب الرابع من القسم الأول من كتابه الشفا، بياناً منه للفرق بين النبوة والرسالة: اعلم أن الله جلّ اسمه قادر على خلق المعرفة في قلوب عباده، والعلم بذاته وأسمائه وصفاته، وجميع تكليفاته ابتداء دون واسطة.


«المساواة بين الأنبياء»

يقول ابن خمير السبتي(ت614هـ) في كتابه مقدمات المراشد بياناً منه لتساوي الأنبياء:
«أنبياء الله تعالى يجب تساويهم فيما يجب ويجوز ويستحيل من أحكامهم كما تقدم، وهم في ذلك كأسنان المشط، فمن قدح في قول واحد منهم أو في فعله أو في حاله، ألزم القدح في الكل، حتى منع أهل الحق أن نَذكُر قصة آدم عليه السلام في المعصية، وقصة يونس عليه السلام في اللوم، إلى غير ذلك من قصصهم في فتراتهم إلى تلاوة لا حكاية.


وجوب الاعتصام بالسنة النبوية

قال الإمام  أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد المالكي، الشهير بميارة الفاسي (ت1072هـ)، في شرحه على منظومة  التحفة للإمام العالم ابن عاصم (ت829هـ):

قام صلى الله عليه وسلم بأعباء الرسالة، مع تحرير المقالة، وإيضاح الدلالة، ولم يأل جهدا في الإرشاد والتهذيب، والتبصرة والتقريب، والإجمال للأحكام والتفصيل،  والبيان والتحصيل؛ فَبَيَّن كل منهج مقصود.


المعارف التي تدور عليها العقيدة الإسلامية

يقول الشيخ أحمد زروق ـ رحمه الله ـ (899هـ): مدار العقيدة على ثلاثة معارف: معرفة المرسِل والمرسَل والمرسَل به.  فمعرفة المرسِل بثلاثة أشياء: ما يجب له، وما يستحيل عليه، وما يجوز في حقه. فالذي يجب له ثلاثة: الوجود المطلق، والكمال المطلق، والبقاء المطلق. والذي يستحيل عليه ثلاثة: هي أضداد هذه، وهي: العدم أو تقييد الوجود، والنقص أو تقييد الكمال، والفناء أو تقييد البقاء.والذي يجوز في حقه ثلاثة: إيجاد المعدوم الجائز، وإعدام الموجود الجائز، وإيقاع الخارق والمعتاد. من الخارق: بعث الرسل، وإنزال الكتب، ونحو ذلك.

اقرأ أيضا

«أحكام التوبة»

التوبة فرض على كل من قارف محظورا كبيرا كان أو صغيرا عندما يذنب، وتأخيرها عن وقتها ذنب آخر.
وقد تقدم الكلام في حقيقتها في اللسان بأنها الرجوع.
وهي في الشرع: «الرجوع عن معصية الله تعالى إلى طاعته».